روي عن النبي ﷺ أنه قال: «رأيت غنماً سوداً يتبعها غنم عُفْر حتى عبرتها». فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: «بأبي أنت وأمي يا رسول الله ألا تركتني أعبر». فقال النبي ﷺ: «اعبر يا أبا بكر» قال: «هي العرب تتبعكم والعجم». فقال ﷺ: «هكذا عبرها الملك».
نبي الله محمد عليه الصلاة والسلام
إنَّ أبا بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه رأى كلبة خرجت من مكَّة، تمرُّ على الناس، فلما دنوا استلقت على ظهرها، ودرَّت أبزازها لبناً، فأخبر بذلك النبي ﷺ فقال: «ذهب كلبهم، وأقبل ذرُّهم وسيتلقون بعضهم، ويسألونكم بأرحامهم، فإذا لقيتم أبا سفيان فلا تقتلوه»، فلما قدم المسلمون لفتح مكَّة قاتلوا بعضهم ونصروا كما أخبر النبي ﷺ].
أبا بكر الصديق رضي الله عنه
أن أم المؤمنين خديجة رأت كأنّ قمر السّماء سَقَط في حجرها، فقصّت رؤياها على كُهّان مكة، فقالوا: إن صدقت رؤياك فأنتِ زوجة نبيّ هذا الزمان. فكان كذلك.
أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها